幼儿教育网

叙利亚难民儿童教育面临困难

CGTN阿拉伯语频道2019-06-29 12:18:17

自2011年叙利亚危机爆发以来,有上百万叙利亚难民到黎巴嫩避难。7年间,叙利亚难民儿童数量在不断增加,很多适龄的孩子很难得到平等的受教育机会。

يحرم الطفل السوري اللاجئ في لبنان من حقوق كثيرة أهمّها التعليم، نسبة كبيرة منهم لم ترتد المدرسة إطلاقا وأخرى تسربت منها وتوجهت إلى سوق العمل بحثا عن لقمة العيش. ومؤسسة عامل الدولية قررت مساعدتهم من خلال حافلة مجهزة بكافة الوسائل التعليمية تجول على مخيمات البقاع وتلتقي مع الأطفال في يوم دراسي وترفيهي.

لا يأبه هؤلاء الأطفال بالطين الذي يغطي أرض مخيمهم، أو بدرجة الحرارة المنخفضة. ينتظرون يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع لتطل عليهم حافلة الأمل حاملة معها زوادة من العلم والتسلية. هي مبادرة قامت بها جمعية عامل الدولية لمساعدة الأطفال السوريين الذين لم يتسنى لهم الانتساب إلى المدرسة أو اضطروا إلى تركها بحثا عن لقمة العيش.

يساعد الأطفال في تجهيز صفوفهم وترتيبها، مجموعة داخل الحافلة وأخرى خارجها أو داخل إحدى الخيم هربا من المطر. هنا مخيم الحوش أحد المخيمات الأربعة التي تجول عليها الحافلة في منطقة البقاع ليستفيد من خدماتها أكثر من 400 طفل وطفلة.

هو تحد كبير لكنه يستحق جهدا أكبر، ليصل إلى أكبر عدد من الأطفال الذين ظلمتهم الحرب وحياة اللجوء.

أطفال يتمنون بأن تصبح أحلامهم حقيقة، كأن تمحى من ذكرياتهم آثار الحرب أو أن يتسنى لهم أن يتعلموا في مدارس ذات جدران أو حتى اللعب على أرض يفترشها العشب الأخضر.

开设下午班 还难民儿童一个学习梦

为了解决叙利亚难民儿童的教育问题,黎巴嫩许多公立学校与联合国儿童基金会合作,开设了下午班,接受大量难民儿童入学,还这些孩子一个上学梦。

بغرض حل المشكلة التعليمية للأطفال اللاجئين السوريين، تتعاون الكثير من المدارس الرسمية اللبنانية مع اليونيسف لافتتاح دروس بعد الظهر، لتكون مخصصة للأطفال اللاجئين مما يعيد عددا كبيرا منهم إلى الدراسة.

بدأت مدرسة الأوروغواي الرسمية في بيروت باستقبال الأطفال اللاجئين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وقالت معلمة فيها إن عدد الأطفال اللاجئين خلال عامي 2011-2012 لميكن كبيرا، فكان يمكن تنظيم الأطفال السوريين واللبنانيين في صف واحد ليدرسوا معا، ولكن منذ عام 2012، شهد عدد الأطفال اللاجئين ازديادا ملحوظا، فالمدرسة وغيرها من المدارس الثانوية في لبنان بدأت حينذاك بفتح الدروس عصرا لاستقبال مزيد من الطلاب اللاجئين.

قالت رئيسة مدرسة الأوروغواي الرسمية إنه منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، استقبلت المدرسة عددا متزايدا من الأطفال اللاجئين، وفي عام 2018، دخل أكثر من 400 طالب سوري جديد إلى المدرسة. مع ازدياد الطلاب اللاجئين، قامت المدرسة بتوظيف 17 مدرّسا جديدا وخصصت المزيد من الدروس بعد الظهر ليصل عدد صفوفها إلى 10 صفوف.

علما بأن الأكثر من 400 طالب جديد في المدرسة هذا العام تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاما، وينقسمون إلى ستة صفوف. يبدأ الدرس عصرا منذ الساعة الثانية والنصف بعد الظهر لينتهي في الساعة السابعة مساء. أوضحت رئيسة المدرسة راشيل أنه لا توجد مشكلة في الأداء الدراسي لمعظم الطلاب اللاجئين، لكن نيران الحرب تركت الآثار على بعضهم إلى حد ما، في حين يخصص المعلمون اهتماما خاصا بهؤلاء الأطفال.

阅读原文了解更多精彩内容